Tuesday, 29 October 2013

Padang Ragut Subur, Tapi kambing pula sakit, tak lalu makan.

Padang Ragut Subur, Tapi kambing pula sakit, tak lalu makan.

Tulisan Dr Aidh Qarni tentang sikap kasar kita sebahagian orang Islam, orang Arab dll berbanding dengan sebahagian orang barat.

(المرعى أخضر ولكن العنز مريضة)

بقلم د. عائض القرني

أكتب هذه المقالة من باريس في رحلة علاج الركبتين وأخشى أن أتهم بميلي إلى الغرب وأنا أكتبُ عنهم شهادة حق وإنصاف ، ووالله إن غبار حذاء محمد بن عبد الله ( صلى الله عليه وسلم ) أحبُ إليّ من أميركا وأوروبا مجتمِعَتين .

ولكن الاعتراف بحسنات الآخرين منهج قرآني ، يقول تعالى: « ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة ». 

وقد أقمت في باريس أراجع الأطباء وأدخل المكتبات وأشاهد الناس وأنظر إلى تعاملهم فأجد رقة الحضارة ، وتهذيب الطباع ، ولطف المشاعر ، وحفاوة اللقاء ، حسن التأدب مع الآخر ، أصوات هادئة ، حياة منظمة ، التزام بالمواعيد ، ترتيب في شؤون الحياة !

أما نحن العرب ؟؟؟
فقد سبقني ابن خلدون لوصفنا بالتوحش والغلظة ، وأنا أفخر بأني عربي؛ لأن القرآن عربي والنبي عربي ، ولولا أن الوحي هذّب أتباعه لبقينا في مراتع هبل واللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى . ولكننا لم نزل نحن العرب من الجفاء والقسوة بقدر ابتعادنا عن الشرع المطهر. 

نحن مجتمع غلظة وفظاظة إلا من رحم الله !

فبعض المشايخ وطلبة العلم وأنا منهم جفاة في الخُلُق ، وتصحّر في النفوس ، حتى إن بعض العلماء إذا سألته أكفهرَّ وعبس وبسر!

الجندي يمارس عمله بقسوة ويختال ببدلته على الناس !

ومن الأزواج زوج شجاع مهيب وأسدٌ هصور على زوجته وخارج البيت نعامة فتخاء!

ومن الزوجات زوجة عقرب تلدغ وحيّة تسعى !

من المسؤولين من يحمل بين جنبيه نفس النمرود بن كنعان كِبراً وخيلاء حتى إنه إذا سلّم على الناس يرى أن الجميل له ، وإذا جلس معهم أدى ذلك تفضلاً وتكرماً منه

الشرطي صاحب عبارات مؤذية!

الأستاذ جافٍ مع طلابه !

فنحن بحاجة لمعهد لتدريب الناس على حسن الخُلُق !

وبحاجة لمؤسسة لتخريج مسؤولين
يحملون الرقة والرحمة والتواضع!

وبحاجة لمركز لتدريس العسكر اللباقة مع الناس !

وبحاجة لكلية لتعليم الأزواج والزوجات فن الحياة الزوجية!

المجتمع عندنا يحتاج إلى تطبيق صارم وصادق للشريعة لنخرج من القسوة والجفاء الذي ظهر على وجوهنا وتعاملنا !

في البلاد العربية يلقاك غالب العرب بوجوه عليها غبرة ترهقها قترة ، من حزن وكِبر وطفشٍ وزهق ونزق وقلق

ضقنا بأنفسنا وبالناس وبالحياة!

لذلك تجد في غالب سياراتنا عُصي وهراوات لوقت الحاجة وساعة المنازلة والاختلاف مع الآخرين ، وهذا الحكم وافقني عليه من رافقني من الدعاة ، وكلما قلت: ما السبب ؟

قالوا: الحضارة ترقق الطباع !

نسأل الرجل الفرنسي عن الطريق ونحن في سيارتنا فيوقف سيارته ويخرج الخارطة وينزل من سيارته ويصف لك الطريق وأنت جالس في سيارتك !

نمشي في الشارع والأمطار تهطل علينا فيرفع أحد المارة مظلته على رؤوسنا!

نزدحم عند دخول الفندق أو المستشفى فيؤثرونك مع كلمة التأسف.

أجد كثيراً من الأحاديث النبوية تُطبَّق هنا ، احترام متبادل ، عبارات راقية ، أساليب حضارية في التعامل. 
بينما تجد أبناء يعرب إذا غضبوا لعنوا وشتموا وأقذعوا وأفحشوا ، أين منهج القرآن: «وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن » ، « وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما » ، « فاصفح الصفح الجميل » 
« ولا تصعّر خدّك للناس ولا تمش في الأرض مرحاً إن الله لا يحب كل مختال فخور ، واقصد في مشيك واغضض من صوتك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير» 
وفي الحديث: « الراحمون يرحمهم الرحمن » 
و « المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده »

و « لا تباغضوا ولا تقاطعوا ولا تحاسدوا»

عندنا شريعة ربّانيّة مباركة لكن التطبيق ضعيف.

يقول عالم هندي:
(المرعى أخضر ولكن العنز مريضة)

اتمنى ممن قرأ هذه الرسالة أن يغير من تعامله ولو الشيء اليسير .مع المجتمع من حوله،مع أهله، مع جميع الناس، مسلم أو غيره .

يجب أن نرتقي بتعاملنا مع الناس. 
فنحن خير أمة أخرجت للناس...

Sunday, 27 October 2013

مفاتيح الرزق


قبل الكلام : حتى لا تأكل الدنيا القلوب ويستحوذ بريقها العقول.. أكد الله في أكثر من موضع..

أن الرزق من عنده..
وأن بيده كفاية الإنسان..
وأن الإنسان ما عليه سوى بذل الجهد فلا يتواكل..

وحذر الله من أناس شغلتهم الدنيا وطلباتها عن العبادة..
ومع ذلك لن يأخذوا منها إلاّ ما قسمه الله لهم..

ومع ذلك..

فقد أعطى الله المؤمنين مفاتيح طلب الرزق.. وسعة الحال.. من أخذ بها وسع الله رزقه.. وسدَّ فقره.. وملأ حياته سعادة وقلبه رضا واطمئنان.

والفطن حقاً..


هو من أدرك المغزى من تلك الفرص وتنبه لمعانيها واستطاع أن يغير من همته وروحه ليقفز قفزة نحو اليقين بالله والأخذ بالأسباب معاً.


المفتاح الأول : الاستغفار والتوبة..

من أعظم مفاتيح الأرزاق.. وكلما زاد استغفارك زاد رزقك بإذن الله.
قال تعالى: {فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً* يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَاراً* وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَاراً} [سورة نوح: 10-12].


المفتاح الثاني : الإنفاق في سبيل الله..

واعلم أخي أن المال لا ينقص أبداً طالما أنفقته لله..
فأكثر من الإنفاق على الفقراء والمحتاجين والمجاهدين في سبيل الله.
قال تعالى: {مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّئَةُ حَبَّةٍ وَاللّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ } [سورة البقرة: 261].
وقال تعالى: {وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ } [سورةسبأ: 39].


المفتاح الثالث : صلة الأرحام..

ولها فائدتان.. الأولى أنها توسع الرزق والثانية أنها تُطيل العمر.. فمن أراد هاتان الميزتان.. فليكثر من صلة الأرحام.. حتى وإن كان بينه وبين أحد أقاربه جفاء.
قال صلى الله عليه وسلم: «من سره أن يبسط الله له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه» [البخاري].


المفتاح الرابع : تقوى الله..

ومن تعريف التقوى: 
الخوف من الجليل والعمل بالتنزيل والرضا بالقليل والاستعداد ليوم الرحيل.
وهناك تعريف عملي جداً:
وهو أن تحذر: أن يجدك الله حيث نهاك.. أو يفتقدك حيث أمرك.
وقال تعالى: {وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً* وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ} [سورة الطلاق: 2-3].


المفتاح الخامس : الهجرة في سبيل الله..

والمقصود بها الهجرة من مكان كله معاصي وفسق إلى مكان تستطيع أن تأمن فيه على دينك وعبادتك.. فلا تساكن الفجار والفساق وتطلب من الله سعة الرزق إلا أن تكون أمناً في عبادتك وغير متأثر بهم..
قال تعالى: {وَمَن يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللّهِ يَجِدْ فِي الأَرْضِ مُرَاغَماً كَثِيراً وَسَعَةً} [سورة النساء: 100].


المفتاح السادس : الحج والعمرة..

والمتابعة بينهما.. وإياك أن تظن أن مالك ينقص بحجة أو عمرة.. واسأل من اعتاد تلك العبادة..
هل نقص ماله أم زاد؟!
قال صلى الله عليه وسلم: «تابعوا بين الحج والعمرة، فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة، وليس للحج المبرور إلا الجنة» [الترمذي].


المفتاح السابع : التوكل على الله..

ومعنى التوكل هو أن تأخذ بالأسباب كلها ثم توقن أن رزقك سيصلك مهما حدث، وهو عكس التواكل الذي يعني أن تتكاسل عن طلب الرزق بحجة أن الله قد كتب الأرزاق كلها.
قال تعالى: {وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلاَّ عَلَى اللّهِ رِزْقُهَا} [سورة هود: 6].
قال صلى الله عليه وسلم: «لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير.. تغدوا خماصاً وتروح بطاناً» [رواه أحمد].


المفتاح الثامن : التفرغ لعبادة الله..

وهو أن تترك تنافس الدنيا وتكتفي بالقليل الذي يكفيك.. وتبذل وقتك الباقي كله للعبادة والدعوة إلى الله..
ففي الحديث القدسي:
«يا ابن آدم.. تفرغ لعبادتي أملأ صدرك غنى وأسد فقرك، وإن لم تفعل ملأت يدك شغلاً ولم أسد فقرك» .


المفتاح التاسع : الإنفاق على من تفرغ لطلب العلم..

فمن كان له أخ أو صديق أو جار فقير يدرس ويتعلم لينفع المسلمين.. واستطاع أن يعطيه ويوسع عليه ويُغنيه عن عدم ترك العلم وطلبه كان ذلك من أبواب الرزق له.
فعن أنس بن مالك قال: كان أخوان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان أحدهم يأتي النبي صلى اله عليه وسلم والآخر يحترف، فشكا المحترف أخاه للنبي صلى الله عليه وسلمم فقال: «لعلك تُرزق به» [رواه الترمذي].


المفتاح العاشر : الإحسان والعطف على الضعفاء والمساكين..

لأنّ قلوبهم أكثر صلة بالله لقلة حيلتهم وفقرهم.. فأحسن إلى من حولك منهم.. يحسن الله إليك.
قال صلى الله عليه وسلم: «هل تُنصرون وترزقون إلاّ بضعفاءكم» [رواه البخاري].


مفاتيح الرزق في ضوء الكتاب والسنة 

الاستغفار : قال تعالى:{فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَاراً وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَاراً} [نوح: 10-12] 

وقال رسول الله صلىالله عليه وسلم: «من أكثر الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجاً ومن كل ضيق مخرجاً ورزقه من حيث لا يحتسب».

التوبة : قال تعالى: {وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَاراً وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلاَ تَتَوَلَّوْاْ مُجْرِمِينَ} [هود: 52] 

وقال تعالى: {وَأَنِ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُم مَّتَاعاً حَسَناً إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ وَإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ} [هود: 3] 
التقوى
قال تعالى: {وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَايَحْتَسِبُ} [الطلاق: 2] 
وقال سبحانه: {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَـكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ} [الأعراف: 96]

الشكر : قال تعالى: {لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنكَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ} [إبراهيم: 7]

التوكل : قال تعالى: {وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُأَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً} [الطلاق: 3] 

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما ترزق الطير تغدو خماساً وترح بطاناً».

افرغ قلبك لبعادة ربك: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله تعالى يقول: يا ابن آدم تفرغ لعبادتي أملأ صدرك غنى، وأسد فقرك، وأن لا تفعل ملأت يدك شغلاً ولم أسد فقرك». 

صلة الرحم : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من سره أن يبسط له في رزقه وأن ينسأ له في أثره فيصل رحمه»

الإنفاق في سبيل الله تعالى : قال تعالى: {وَمَاأَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ} [سبأ: 39] 
وقال صلى الله عليه وسلم: «قال الله تبارك وتعالى: يا ابن آدم أنفق أنفق عليك».

النفقة على طالب العلم: كان أخوان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان أحدهما يأيت النبي صلى الله عليه وسلم والآخر يحترف فشكا المحترف أخاه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «لعلك ترزق به». 

الإحسان إلى الضعفاء : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم».

الهجرة في سبيل الله تعالى : قال تعالى: {وَمَن يُهَاجِرْفِي سَبِيلِ اللّهِ يَجِدْ فِي الأَرْضِ مُرَاغَماً كَثِيراً وَسَعَةً} [النساء: 100] 

المتابعة بين الحج والعمرة : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تابعوا بين الحج والعمرة والفضة ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديدوالذهب والفضة وليس للحجة المرورة إلا الجنة».

التبكير في طلب الرزق : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللهم بارك لأمتي فيبكورها».
من أمر أهله بالصلاة رزقه الله قال تعالى: {وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقاً نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى} [طه: 132] 

الدعاء : اللهم إني أعوذ بك من الفقر والقلة والذلة وأعوذ بك من أن أظلم أو أظلم. 

اللهم إني أسألك علماً نافعاً وزرقاً طيباً وعملاً متقبلاً.

semangat!!!

semangat!!!

semangat!!!

kena buat....

jangan sampai esok Ustazah call atau sms

chai yok!!!

fighting!!!

be positive dan BUAT!!!

Secrets Of The Heart, Aspects Of The Heart, Sh Moutasem Al-Hameedi

Three types of the heart:
1. Sound and healthy heart, known as "qalbun salim". 
It is free from any decease; two types of deceases:
i. Shahwat: lust, desire.
ii. Shubuhat: doubt.
2. A ill heart; suffer from these two decease of the heart.
3. Dead heart: has suffered from many deceases of the heart until it lost its live.

Impact of sin on the heart:
1. Sins will effect your memory, especially when you memorize the Quran.
The knowledge of Allah is a light.
Sins is darkness, like a black seeds. (Remember the story of Imam Shafie complaining to his teacher, Waqi' about his memory).

2. Feeling of loneliness. You will not feel comfortable when you're sinning. You can feel the feeling of more distance from Allah's mercy.

3. You will feel a distance from the people of righteousness and it'll also effect your relationship with your family, spouse.



Kongsian dari Sahabat saya Cik Salma (بارك الله فيك يا حبيبتي)

Saturday, 26 October 2013


4 hari lepas mak called.

Mak: Kakcik ni ada kawan-kawan kakcik kat sini...

Aku: Mak kat Sg. Limau ka?

Mak: ya... Mak kat sini... ni depa ni dari Wangsa maju, Setiawangsa...depa kenai kakcik.

Aku: (Siapakah mereka)...serius aku tak ingat... Mak pun sebut la nama mereka satu persatu... ya nama-nama itu sangat familiar dengan aku, tapi bayangan mereka memang tak ingat... maaf laa kawan-kawan.. dan Maka bagi aku bercakap dengan salah seorang dari mereka... sembang-sembang....

Solehah: Akak... masih ingat saya?

Aku: ya...ya.. (dalam keadaan blur...)

Solehah: tu laa masa mula nampak mak akak, tapi tak berani nak tegur takut tersalah orang... muka akak macam mak akak.... kami sembang antara kami... ya ni mak akak... alaaa kak .... dulu yang keja dengan YB..... dan dia jadi PA kepada YB .........

--------
Aku....masalah yang aku selalu hadapi.... kadang tu aku ini jenis yang lambat nak ingat wajah orang... dan masa aku keja dulu...aku tak suka ke depan... aku lebih suka (low profile) tak suka kalau orang kenal aku... kalau berurusan bay email dan phone aku tak kisah ;-).... ya memang ramai la jugak yang mengenali aku..tapi aku dah lama tak turun dan banyak yang aku lupa wajah-wajah mereka yang sama-sama kita bekerja ...

apa-apa pun moga Allah memberkati hidup kalian semua, dan dipermudahkan segala urusan dan sentiasa dalam keredhaanNya... itu dua aku untuk kalian yang sentiasa mengenali aku...

-------
pernah aku ditegur oleh seorang kakak (boleh ke aku panggil kakak? ;-) ) wartawan.....
dia yang tarik aku semasa aku sedang berjalan, serius masa tu aku jadi blur...
eh sapa yang tarik ni... hahahaha...

dia yang memperkenalkan diri sebagai wartawan bernama...

aku diketika itu masih blur... tapi buat-buat ingat...

dan sembang... ya Alhamdulillah aku ingat...

katanya... kenapa dah lama tak kontek akak....

walaupun awak dah tak keja di bahagaian yang macam ni... kita kena la selalu kontek...

ukhuwah....

ya insha Allah akak, saya akan kontek akak...


ya dah lama aku tak kontek kenalan wartawan-wartawan... di antaranya:

chen fei TV3,

Bernama,

Sinar,

Majalah Wanita, Nur

dan ada beberapa lagi...

Moga Allah memelihara kalian...


15 minutes

15 minutes make u close with Him... so do it


Dekat denganNya akan membuat diri akan merasa tersangat kerdil, dan sentiasa memerlukan pertolongan dariNya...

(5) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ
(6) اهدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ
(7) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ
Ertinya: "Hanya kepada Engkau kami menyembah dan hanya kepada Engkau kami memohon pertolongan # Tunjukilah kami jalan yang lurus # Iaitu jalan orang-orang yang telah Engkau beri nikmat kepada mereka; buka jalan yang Engkau murkai, dan bukan pula jalan (mereka) yang sesat". [Al-Fatihah: 5-7]